تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
« كانت على الحسن سيماء الأنبياء وبهاء الملوك » « 1 » وقال ابن الزبير : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي في هيبته وسمو منزلته » « 2 » وبلغ من عظيم هيبته انه كان يفرش له على باب البيت فإذا خرج وجلس انقطع الطريق لأنه لا يمر أحد إلا جلس اجلالا واكبارا له ، فإذا علم ذلك قام ودخل البيت « 3 » ومن عظيم هيبته وسمو مكانته في نفوس المسلمين أنه ما أجتاز مع أخيه على ركب في حال سفرهما إلى بيت اللّه الحرام ماشيين إلا ترجل ذلك الركب تعظيما واكبارا لهما حتى ثقل المشي على جماهير الحجاج فكلموا سعد بن أبي وقاص في ذلك فبادر إلى الامام وقال له : « يا أبا محمد ، إن المشي قد ثقل على الحجاج لأنهم إذا رأوا كما لم تطب نفوسهم بالركوب ، فلو ركبتما رحمة لهم . . » فاجابه الامام بما ينم عن نفس قد عاهدت اللّه أن تبذل في مرضاته
هامش
- ولم يطق مطرا والقول يعجله * فعاذ بالغيث اشفاقا من المطرله من المؤلفات : أصناف المرجئة ، التوبة ، معاني القرآن ، وكان يتوقف من القول بعدالة أهل الجمل ، وهو شيخ المعتزلة ومن اجلائها ، ولد في يثرب سنة ثمانين ، وتوفى سنة مائة واحدى وثلاثين من الهجرة جاء ذلك في لسان الميزان 6 / 214 ( 1 ) أعيان الشيعة 4 / 12 ، المناقب . ( 2 ) تأريخ ابن كثير 8 / 37 . ( 3 ) إعلام الورى في اعلام الهدى ص 125 .
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 308 | الشيخ باقر شريف القرشي