يكون هذا منه ، فقال صلى اللّه عليه وآله : بلى وبعضكم يومئذ شيعته « 1 »
4 - نفيه إلى الطائف
وكان هذا الرجس الخبيث يفشى أحاديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ويبالغ في ايذائه فنفاه إلى الطائف ، وقال : لا يساكننى « 2 » ولم يزل منفيا هو وأولاده طيلة خلافة الشيخين ، وقد توسط عثمان في شأنه عندهما فلم يستجيبا له وظل مبعدا منفيا .
5 - رجوعه إلى يثرب
ولما آل الامر إلى عثمان أصدر عنه العفو فقدم إلى يثرب ، وعليه فزر خلق وهو يسوق تيسا والناس ينظرون إلى رثة ثيابه ، وسوء حاله ، فدخل دار عثمان ثم خرج وعليه جبة خز وطيلسان « 3 » وأوصله بمائة الف « 4 » .
6 - توليته على الصدقات
وولاه على صدقات قضاعة فبلغت ثلاث مائة ألف درهم فوهبها له « 5 » وقد أدى ذلك إلى شيوع السخط والانكار عليه لأنه آوى طريد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ومنحه أموال الصدقة التي جعلها اللّه للفقراء والمحرومين وذوي الحاجة ، فكيف ساغ له أن يمنحها لهذا اللعين على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، والحكم في هذه المسألة للقراء .
هامش
( 1 ) كنز العمال 6 / 39
( 2 ) الانساب 5 / 27
( 3 ) تأريخ اليعقوبي 2 / 41
( 4 ) المعارف : ص 84
( 5 ) الانساب 5 / 28