تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

عليها الحمل لازمين حتى تبيّن بطلان الحمل ، فلمّا بطل الحمل عنهن قسّم ميراثه بين امّه وأخيه جعفر وادّعت امّه وصيته وثبت ذلك عند القاضي ، والسّلطان على ذلك يطلب أثر ولده . فجاء جعفر بعد ذلك إلى أبي فقال : اجعل لي مرتبة أخي وأوصل إليك في كل سنة عشرين ألف دينار ، فزبره « 1 » أبي وأسمعه كلاما خشنا كريها وقال له : يا أحمق السّلطان جرّد سيفه في الّذين زعموا أن أباك وأخاك أئمّة ليردّهم عن ذلك ، فلم يتهيّأ له ذلك ؛ فإن كنت عند شيعة أبيك أو أخيك إماما فلا حاجة بك إلى السّلطان أن يرتّبك مراتبهما ولا غير السّلطان ، وإن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بناء . واستقلّه أبي عند ذلك واستضعفه وأمر أن يحجب عنه ، فلم يأذن له في الدّخول عليه حتى مات أبي ، وخرجنا وهو على تلك الحال والسّلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي عليهما السلام . « 2 »

هامش
( 1 ) زبره : زجره .
( 2 ) الكافي ج 1 / 503 - 506 ح 1 وأخرجه في البحار : ج 50 / 325 - 329 ح 1 ، 2 عن كمال الدين : 40 وإعلام الورى : 357 عن محمّد بن يعقوب ، وارشاد المفيد : 338 باسناده عن الكليني ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 407 عن الإرشاد ، وروى قطعة منه الشيخ الطوسي في غيبته : 131 باختلاف .