أعجز عمّا وسعهم ؟ فيردّه ولا يقبل منه شيئا ، فيقول له : إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين ، أو ثمان سنين ، أو تسع سنين ، ثم لا خير في العيش بعده ، أو قال : لا خير في الحياة بعده . « 1 » قال حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث في « مسنده » وفي هذا الحديث دلالة على أن هذا المجمل في صحيح مسلم ، هو هذا المبيّن في « مسند » ابن حنبل وفقا بين الرّوايات . الثاني والمائة : بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون عند انقطاع من الزّمان وظهور من الفتن يخرج رجل يقال له : المهدي عليه السلام عطاؤه هنيئا قال : هذا حديث حسن أخرجه أبو نعيم . « 2 » الثالث والمائة : بإسناده عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قلت يا رسول اللّه : أمنّا آل محمّد المهدي أم من غيرنا ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا بل منّا ، يختم اللّه به الدّين كما فتح بنا ، وينقذون من الفتنة كما ينقذون من الشرك ، وبنا يصبحون بعد عداوة الفتن إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشّرك إخوانا وبنّا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة إخوانا في دينهم . « 3 » قال : حديث حسن عال ، ورواه الحفّاظ في كتبهم فأما الطبراني فقد ذكره في « المعجم الأوسط » « 4 » وأمّا أبو نعيم فرواه في
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 477
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٤٧٧
هامش
( 1 ) أخرجه السيوطي في « الحاوي » ج 2 / 124 عن أحمد ، والباوردي ، وفي البحار ج 51 / 81 عن كشف الغمّة .
( 2 ) « الحاوي » ج 2 / 133 عن نعيم بن حمّاد ، وأبي نعيم ، عن أبي سعيد ، وكشف الغمّة ج 2 / 484 عن البيان .
( 3 ) المسند لابن حنبل ج 1 / 84 ، الحاوي للسيوطي ج 2 / 129 مجمع الزوائد ج 7 / 316 .
( 4 ) رواه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال ج 7 / 263 .