تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

يا مهديّ أعطني فيقول : خذ . « 1 » الحادي والتسعون : عن أم سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يكون إختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الرّكن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسّم المال ويعمل في الناس بسنّة نبيهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفّى ويصلّي عليه المسلمون . قال أبو داود : قال بعضهم عن هشام : « تسع سنين » ، قال أبو داود : وقال غير معاذ عن هشام : تسع سنين . قال : هذا سياق الحفّاظ كالترمذي ، وابن ماجة ، وأبي داود . « 2 » الثاني والتسعون : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم عليه السلام فيكم وإمامكم منكم ؟ قال : هذا حديث صحيح حسن يتّفق على صحته من محمّد بن شهاب رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما . « 3 »

هامش
( 1 ) السنن لابن ماجة ج 2 / 22 - 23 ح 4083 ، وكشف الغمّة ج 2 / 478 عن البيان في اخبار صاحب الزمان ، والبحار 51 / 88 عن كشف الغمة .
( 2 ) سنن أبي داود ج 4 / 107 ح 4286 ، وكنز العمّال ج 14 / 265 ح 38668 ، وكشف الغمّة ج 2 / 479 عن البيان ، والبحار ج 51 / 88 عن كشف الغمّة .
( 3 ) صحيح البخاري ح 2 / 205 ، وصحيح مسلم ج 1 / 94 ، وكشف الغمة ج 2 / 479 عن البيان ، وقال : هذا حديث صحيح حسن متّفق على صحته .