السابع : في الجزء الثّالث على حدّ ربعه الأخير في باب جامع ما جاء في العرب والعجم وهو آخر الباب من صحيح النسائي قال : عن مسعدة « 1 » عن جعفر ، عن أبيه عن جدّه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أبشروا وبشّروا إنّما أمّتي « 2 » كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوّله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما ، لعل آخرها فوجا يكون أعرضها عرضا وأعمقها عمقا وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمّة أنا أوّلها والمهديّ أوسطها « 3 » والمسيح آخرها ، ولكن بين ذلك ثبج « 4 » أعوج ليسوا منّي ولا أنا منهم . « 5 » الثامن : ومن الجمع بين الصحاح الستة وهو آخر المصنّف في باب تغيير
هامش
( 1 ) هو مسعدة بن اليسع بن قيس اليشكري الباهلي البصري ، كذّبه أبو حاتم الرازي ، روى عن الصادق عليه السلام ، وروى عنه هارون بن مسلم ، واحتمل بعض اتّحاده مع مسعدة بن صدقة باعتبار أن صدقة والده ، واليسع جدّه فتارة ينسب إلى الأب وأخرى إلى الجدّ ، ولكن الاحتمال ساقط جدّا ، راجع معجم الرّجال ج 18 / 140 - 141 رقم 12283 ، والجرح والتعديل للرازي ج 8 / 370 رقم 1693 .
( 2 ) في « الإذاعة » : إنّما مثل أمّتي .
( 3 ) في « الإذاعة » : والمهديّ وسطها .
( 4 ) الثبج ( بفتح الثاء المثلثة والباء الموحّدة ) من كل شيء : وسطه ، معظمه وفي « الإذاعة » : « ولكن بين ذلك فيج أعوج » والفيج : الجماعة من الناس .
( 5 ) رواه القندوزي الحنفي في « ينابيع المودة » : 489 عن صحيح النسائي ، ولم أجده فيه وأخرجه السيّد محمد صديق حسن خان القنوجي البخاري المتوفى ( 1307 ) ه في « الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة » ص 141 وقال : أخرجه رزين ، وأبو نعيم .
وروى ذيل الحديث : « كيف تهلك أمّة . . الخ » في كنز العمّال ج 14 / 450 ح 38682 وص 447 ح 38671 ، والصواعق المحرقة : 164 وتاريخ ابن عساكر ط 1329 ج 2 / 62 .