تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وكان وَعْداً مَفْعُولًا
خروج القائم عليه السلام
ثُم رَدَدْنا لَكُم الْكَرَّةَ عَلَيْهِم

خروج الحسين في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤذن إلى الناس « 1 » أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وأنه ليس بدجّال ولا شيطان ، والحجّة القائم بين أظهرهم فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين عليه السلام جاء الحجّة الموت ، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما السلام ، ولا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ . « 2 »

هامش
( 1 ) في البحار والوافي : المؤدّون إلى الناس .
( 2 ) الكافي ج 8 / 206 ح 250 وعنه البحار ج 53 / 93 ح 103 ومختصر البصائر : 48 والرجعة للأسترآبادي : 91 ح 70 والبرهان ج 2 / 406 ح 1 وفي تفسير الصافي ج 3 / 179 مختصرا عنه وعن العيّاشي ج 2 / 281 ح 20 وتقدّم الحديث في الباب ( 45 ) ح 5 .