تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه بكرة وعشيّا . « 1 » 11 - وعنه قال : حدّثنا يوسف بن يعقوب ، عن محمّد بن أبي بكر المقري ، عن نعيم بن سليمان ، عن ليث « 2 » ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله عزّ وجل :

لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّين كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُون

« 3 » قال : لا يكون ذلك حتّى لا يبقى يهودي ولا نصرانيّ ولا صاحب ملّة إلّا صار إلى الإسلام حتّى تأمن الشاة والذئب والبقرة والأسد والإنسان والحيّة ، حتّى لا تقرض فارة جرابا ، وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ، وهو قوله تعالى :

لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّين كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُون

وذلك يكون عند قيام القائم عليه السلام . « 4 » 12 - سعد بن عبد اللّه القمي في كتاب « بصائر الدرجات » عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسين « 5 » بن سفيان البزوفري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن لعليّ عليه السلام في الأرض كرّة مع الحسين ابنه عليه السلام يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أميّة ومعاوية وآل ثقيف ومن شهد حربه ، ثم يبعث اللّه إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا ، ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفين مثل المرّة الأولى حتى

هامش
( 1 ) تأويل الآيات ج 2 / 689 ح 8 وعنه البحار ج 51 / 60 ح 59 والبرهان ج 4 / 329 ح 1 وأخرجه في مجمع البيان ج 9 / 280 عن العيّاشي ، وأورد ذيله في ينابيع المودّة : 423 .
( 2 ) هو ليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي المتوفى سنة ( 148 ) ه تقدم ذكره .
( 3 ) التوبة : 33 والصف : 9 .
( 4 ) تأويل الآيات : 289 ح 9 وعنه البحار ج 51 / 61 ح 59 والبرهان ج 4 / 329 ح 2 وقطعة منه في إثبات الهداة ج 3 / 566 ح 658 .
( 5 ) هو الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان أبو عبد اللّه البزوفري من الثقات الأجلّاء - جامع الرواة ج 1 / 249 .