تأويل هذه الآية
ونُرِيدُ أَن نَمُن عَلَى الَّذِين اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْض ونَجْعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُم الْوارِثِين ونُمَكِّن لَهُم فِي الْأَرْض ونُرِيَ فِرْعَوْن وهامان وجُنُودَهُما مِنْهُم ما كانُوا يَحْذَرُون
« 1 » . قال سلمان : فقمت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما يبالي سلمان متى لقى الموت أو الموت لقيه « 2 » . ورواه حسين بن حمدان الحضيني ، عن عليّ بن الحسن المقري الكوفي قال : حدّثني أحمد بن زيد الدّهقان ، وساق الحديث بباقي السّند والمتن . « 3 » 4 - وعنه قال أبو علي النهاوندي : حدّثني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد القاشاني قال : حدّثنا محمّد « 4 » بن سليمان ، قال : حدّثنا أبو القاسم الزندري ، قال : حدّثنا إبراهيم « 5 » بن مهران ، عن عمرو بن شمر ، قال : قلت « 6 » : إذا قام قائم آل محمّد كيف السّلام عليه ؟ قال : إنّك إذا أدركته ولن تدركه إلّا أن تكون مكرورا فكن إلى جنبي راكبا على فرس لي ذنوب أغر محجّل ، مطلق يد اليمنى ، عليّ عمامة لي من عصب
هامش
( 1 ) سورة القصص : 5 - 6 .
( 2 ) دلائل الإمامة : 237 .
( 3 ) هداية الحضيني : 73 و 92 ، وأخرجه في البحار ج 25 / 6 ح 9 وج 53 / 142 ح 162 عن المحتضر : 152 للشيخ حسن بن سليمان ممّا رواه السيّد حسن بن كبش عن مقتضب الأثر : 6 لابن عيّاش ، وأخرجه عن المقتضب أيضا في اثبات الهداة ج 1 / 708 ح 145 ، وفي نفس الرحمن في أحوال سلمان : 94 .
( 4 ) محمد بن سليمان أبو سليم البغدادي ، لم أظفر على ترجمة له ، ولا للراوي عنه ( أي القاشاني ) ولا للمرويّ عنه ( أي الزندري ) .
( 5 ) المظنون أن الصحيح إسماعيل بن مهران فإنّه روى عن عمرو بن شمر ، وهو من أصحاب الصادق والرضا عليهما السلام ، ووثقه النجاشي والشيخ .
( 6 ) في المصدر : قلت لجابر : إذا قام . . .