يعم ولكنه يخص بالكوفة أعداء آل محمّد عليه الصلاة والسلام ، فيهلكهم اللّه بالجوع ، وأمّا الخوف فإنّه عام بالشام وذلك الخوف إذا قام القائم عليه السلام ، وأمّا الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام ، وذلك قوله :
ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِن الْخَوْف والْجُوع
. « 1 » والروايات في علامات القائم عليه السلام كثيرة من أراد الوقوف عليها فعليه « بغيبة » ابن بابويه « وغيبة » محمّد بن إبراهيم النعماني ، و « مسند فاطمة عليها السلام » لأبي جعفر الطبري وغيرهما من الكتب .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي ج 1 / 68 ح 125 وعنه البرهان ج 1 / 168 ح 9 ونور الثقلين ج 1 / 142 ح 446 ، المحجّة للبحراني : 48 وفي البحار ج 52 / 229 ح 94 عنه وعن غيبة النعماني : 251 ح 7 .