تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الْخَوْف والْجُوع ونَقْص مِن الْأَمْوال والْأَنْفُس والثَّمَرات وبَشِّرِ الصَّابِرِين

قال : يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم « ونقص من الأموال » قال : كساد التجارات وقلّة الفضل ، « ونقص من الأنفس » قال : موت ذريع « ونقص من الثّمرات » قال : قلة ريع ما يزرع ، « وبشّر الصّابرين » عند ذلك بتعجيل الفرج . « 1 » ثم قال لي : يا محمّد هذا تأويله إن اللّه عزّ وجل يقول :

وما يَعْلَم تَأْوِيلَه إِلَّا اللَّه والرَّاسِخُون فِي الْعِلْم

« 2 » . « 3 » 4 - ورواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال : أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون ، قال حدّثني أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن همام ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدّثنا أحمد بن هلال ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب ، وأبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن لقيام قائمنا عليه السلام علامات ، بلوى من اللّه للمؤمن قلت : وما هي ؟ قال : ذلك قول اللّه عزّ وجل :

ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِن الْخَوْف والْجُوع

وساق الحديث إلى آخره . « 4 » 5 - العيّاشي في « تفسيره » باسناده عن الثّمالي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله :

ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِن الْخَوْف والْجُوع
قال : ذلك جوع خاص وجوع عام ، فأمّا بالشّام فإنّه عام وأمّا الخاص بالكوفة يخص ولا
هامش
( 1 ) في المصدر : بتعجيل خروج القائم عليه السلام .
( 2 ) آل عمران : 7 .
( 3 ) كمال الدين : 649 ح 3 وعنه البرهان ج 1 / 167 ح 3 ونور الثقلين ج 1 / 142 ح 495 وص 314 ح 32 ، واثبات الهداة ج 3 / 720 ح 20 .
( 4 ) دلائل الإمامة : 259 وعنه البرهان ج 1 / 167 ذيل ح 2 .