تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

وآله فخطت على الأرض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت « 1 » ، وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء اللّه . ورواه محمّد بن الحسن الصفّار في « بصائر الدرجات » عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن سعيد السمّان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزّيدية فقالا : أفيكم إمام مفترض الطاعة وساق الحديث إلى آخره . « 2 » 2 - محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وغيره عن أيّوب الحذّاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنّي أريد أن أمس صدرك ، فقال عليه السلام : افعل فمسست صدره ومناكبه ، فقال : ولم يا أبا محمّد ؟ فقلت : جعلت فداك إنّي سمعت أباك وهو يقول : إن القائم عليه السلام واسع الصدر مسترسل المنكبين عريض ما بينهما . فقال : يا أبا محمّد إن أبي لبس درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكانت تسحب على الأرض وإني لبستها فكانت وكانت « 3 » وانّها تكون من القائم كما كانت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مشمّرة « 4 » كأنّه يرفع نطاقها

هامش
( 1 ) أي قد يصل إلى الأرض وقد لا يصل ، يعني لم يختلف عليّ وعلى أبي اختلافا محسوسا .
( 2 ) الكافي ج 1 / 232 ح 1 ، بصائر الدرجات : 174 ح 2 وأخرجه في البحار ج 26 / 201 ح 1 عن البصائر ، وإرشاد المفيد : 274 والاحتجاج : 371 والبصائر أيضا بطريق آخر عن سعيد الأعرج ، وفي كشف الغمة ج 2 / 170 عن الارشاد .
( 3 ) قال المجلسي قدّس سرّه : قوله : « فكانت وكانت » أي كانت قريبة من الاستواء والتقدير ، وكانت زائدة .
( 4 ) مشمّرة : أي مرتفعة أذيالها عن الأرض ، والمراد بنطاقها ما يرسل قدّامها ، والمعنى أنّها كانت قصيرة عليه بحيث يظن الرائي أنّه رفع نطاقها وشدّها على وسطه بحلقتين ، ويحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة الّتي تشدّ فوق الدرع .