تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

الكتب المشتملة على غوامض العلوم ودقائقها ، وساق الحديث بعينه إلى قوله : وجعلنا نختلف إلى مولانا عليه السلام أيّاما فلا نرى الغلام عليه الصلاة والسلام بين يديه . « 1 » وهذا الحديث مكرّر في الكتب في « الاحتجاج » و « ثاقب المناقب » وإن كان بعض المصنفين يذكره بطوله وبعضهم يختصره . قال مؤلّف هذا الكتاب : انظر أيّها الأخ في هذا الحديث وما صدر عن الإمامين عليهما السلام وما فيه من غوامض العلوم الّذي لا يطّلع عليه الا الحيّ القيّوم وما في ذلك من البراهين والجوابات السديدة من مولانا القائم عليه السلام واطلاعه على غيوب الأمور من صغر سنه ، وذلك من العجب العجيب والأمر الغريب الذي لا يكون إلّا بتعليم إلهي فسبحان من أعطاهم سرائر العلوم ، وما هو الحجّة على الموالي والخصوم ، وفي هذا الحديث كفاية في ذكر أحاديث من علم القائم عليه السلام إذ به يطول الكتاب ، ويؤدّي إلى الإطناب والإسهاب ، واللّه سبحانه وتعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

هامش
( 1 ) مسند فاطمة عليها الصلاة والسلام المعروف بدلائل الإمامة للطبري : 274 ط النجف .