تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الباب الرابع عشر في تسميته عليه السلام القائم والمنتظر والمهدي

1 - ابن بابويه قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار رضي اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، قال : حدّثنا حمدان بن سليمان قال : حدّثنا الصقر بن أبي دلف ، قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرّضا عليه السلام يقول : إن الإمام بعدي ابني علي أمره أمري ، وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والإمام « 1 » بعده ابنه الحسن أمره أمر أبيه ، وقوله قول أبيه ، وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت فقلت له : يا ابن رسول اللّه فمن الإمام بعد الحسن ؟ فبكى عليه السلام بكاء شديدا ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول اللّه ولم سمّي القائم ؟ قال : لأنّه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته . فقلت له : ولم سمّي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة يكثر أيّامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون ، وينكره المرتابون ، ويستهزىء بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقّاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلمون . « 2 »

هامش
( 1 ) في البحار : والإمامة بعده في ابنه الحسن .
( 2 ) كمال الدين : 378 ح 3 ، وعنه البحار ج 51 / 30 ح 4 وفي ج 50 / 118 ح 1 صدره مختصرا . وفي اثبات - الهداة ج 1 / 518 ح 260 عنه وعن كفاية الأثر : 279 ، وأخرجه في البحار ج 51 / 157 ح 5 عن كفاية الأثر ، وفي الصراط المستقيم ج 2 / 330 عن ابن بابويه ، وأورده في إعلام الورى : 409 وإلزام الناصب ج 1 / 222 .