تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

وخيرتك من خلقك ، فأوحى اللّه عز وجل إليهم : قرّوا ملائكتي فو عزّتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين . ثم كشف اللّه عزّ وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة فسرّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلّي ، فقال اللّه عز وجل : بذلك أنتقم منهم « 1 » 3 - وعنه عن أبيه « ره » قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي الكوفي عن « 2 » عبد اللّه بن المغيرة عن سفيان بن « 3 » عبد المؤمن الأنصاري عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا حاضر ، فقال : رحمك اللّه اقبض هذه الخمسمائة درهم فضعها في موضعها ، فإنّها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : بل خذها أنت فضعه في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين ، إنّما يكون هذا إذا قام قائمنا أهل البيت عليه السلام ، فإنّه يقسّم بالسوية ويعدل في خلق الرحمن البرّ منهم والفاجر ، فمن أطاعه فقد أطاع اللّه ومن عصاه فقد عصى اللّه . فإنّما سمّي المهدي لأنّه يهدي لأمر خفيّ يستخرج التوراة وسائر كتب اللّه من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل

هامش
( 1 ) علل الشرائع : 160 ح 1 وعنه البحار : 37 / 294 ح 8 ، وذيله في البحار ج 45 / 221 ح 4 وج 51 / 28 ح 1 وقطعة منه في ج 42 / 66 ح 10 ورواه في دلائل الإمامة : 239 باسناده عن ابن بابويه .
( 2 ) هكذا في المصدر والبحار ، ولكن الصواب : الحسن بن علي الكوفي بن عبيد اللّه بن المغيرة ، وهو الذي وثّقه النجاشي مرتين ، وقد تقدّم ذكره .
( 3 ) هكذا في المصدر والبحار ولكن بعد تفحّصي عن ترجمة الرجل ويأسي عن وجدانه بين الرواة أظن قويّا أن « سفيان بن عبد المؤمن » مصحّف من النسّاخ والصواب : « سفيان عن عبد المؤمن الأنصاري » والمراد بسفيان هو سفيان بن إبراهيم بن مزيد ، الجريري الأزدي من أصحاب الصادق عليه السلام ، والمراد بالمروي عنه هو عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد الأنصاري الموثق المتوفى سنة ( 147 ) وله كتاب يرويه جماعة منهم سفيان المذكور - راجع المعجم ج 11 / 8 رقم 7271 - .