الباب الثالث عشر في أنّه وصي أبيه عليه السلام ونصه عليه بالإمامة
1 - محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ بن بلال « 1 » ، قال خرج إليّ من أبي محمّد عليه السلام قبل مضيّه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ، ثم خرج إليّ من قبل مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده . « 2 » 2 - وعنه عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : قلت لأبي محمد عليه السلام : جلالتك تمنعني من مسائلتك فتأذن لي أن أسألك ؟ فقال : سل ، فقلت : يا سيّدي هل لك ولد ؟ فقال : نعم ، فقلت : فإن حدث
هامش
( 1 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري عليه السلام ووثقه وعدّه في الكنى من أصحاب الهادي عليه السلام وقال : أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال بن راشتة المتطبّب ، وعدّه ابن طاوس في « ربيع الشيعة » من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى الذين لا يختلف الإماميّة القائلون بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم ، ولكن الشيخ جعله في موضع آخر من المذمومين الذين ادّعوا البابيّة وقصّته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر اللّه وجهه ، قال السيّد الخوئي قدّس سرّه في آخر ترجمته : والمتلخّص من جميع ما ذكرنا أن الرجل كان ثقة مستقيما وقد ثبت انحرافه ، ولم يثبت عدم وثاقته فهو ثقة فاسد العقيدة فلا مانع من العمل برواياته بناء على كفاية الوثاقة في حجّية الرواية كما هو الصحيح معجم رجال الحديث ج 16 / 309 - .
( 2 ) الكافي ج 1 / 328 ح 1 وعنه إعلام الورى : 413 واثبات الهداة ج 3 / 440 ح 7 وأخرجه في كشف الغمة ج 2 / 448 عن ارشاد المفيد : 349 وفي الفصول المهمّة : 292 باختلاف .