تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

خمسين ومائتين . « 1 » 6 - وعنه عن عليّ بن محمد ، عن الحسين « 2 » ومحمد ابني عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرّحمن العبدي - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سمّاه قال : أتيت سامرّاء ولزمت باب أبي محمد عليه السلام فدعاني فدخلت عليه وسلّمت فقال : ما الذي أقدمك ؟ قلت : رغبة في خدمتك ، قال : فقال لي : الزم الباب ، قال : فكنت في الدار مع الخدم ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السّوق وكنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال . قال : فدخلت يوما عليه وهو في دار الرّجال فسمعت حركة في البيت فناداني : مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج ، فخرجت عليّ جارية ومعها شيء مغطّى ، ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ونادى الجارية فرجعت إليه ، فقال لها : اكشفي عمّا معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر من لبّته « 3 » إلى سرّته « 4 » أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمّد عليه السلام « 5 » . 7 - ابن بابويه قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه قال :

هامش
( 1 ) الكافي ج 1 / 329 ح 5 وعنه إعلام الورى : 414 وأخرجه في كشف الغمّة ج 2 / 449 عن إرشاد المفيد : 349 باسناده عن الكليني واخرجه في البحار : ج 51 / 4 ح 4 عن غيبة الطوسي : 138 .
( 2 ) في موضع آخر من الكافي « الحسن » وعلى أيّ حال لم أجد له ترجمة كما لم أجد لأخيه ترجمة .
( 3 ) اللبّة ( بفتح اللام والباء الموحّدة المشدّدة ) : موضع القلادة من الصدر .
( 4 ) السرّة ( بضم السين المهملة والراء المشدّدة ) : منفذ الغذاء إلى الجنين ، والتجويف الصغير المعهود في وسط البطن .
( 5 ) الكافي ج 1 / 329 ح 6 وص 514 ح 2 بزيادة في آخره ، وعنه اثبات الهداة ج 3 / 441 ح 12 وعن غيبة الطوسي : 140 وكمال الدين : 435 ح 4 واخرجه في البحار ج 52 / 26 ح 21 عن الكمال وغيبة الطوسي وأخرجه المؤلّف أيضا في مدينة المعاجز : 598 وتبصرة الوليّ : 764 ح 20 .