فقلت : أقررت وأقول : إن وليّهم وليّ اللّه ، وعدوّهم عدوّ اللّه ، وطاعتهم طاعة اللّه ، ومعصيتهم معصية اللّه وأقول : إن المعراج حق ، والمسائلة في القبر حق ، وإن الجنّة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن اللّه يبعث من في القبور ، وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . فقال عليّ بن محمّد عليهما السلام : يا أبا القاسم هذا واللّه دين اللّه الّذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . « 1 » 15 - وعنه قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن السندي قال : حدّثني محمّد بن الحسن « 2 » قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني اللّه فداك ؟ قال : لأنّكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : كيف ذكره قال : قولوا : الحجّة من آل محمّد عليهم السلام . « 3 » 16 - وعنه قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن حمزة « 4 » ، قال : حدّثنا
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 132
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٣٢
هامش
( 1 ) كمال الدين : 379 ح 1 ، أمالي الصدوق : 278 ح 24 ، التوحيد : 81 ح 37 ، صفات الشيعة : 90 ح 68 ، وأخرجه في البحار ج 3 / 268 ح 3 عن التوحيد ، وفي البحار ج 36 / 412 ح 2 عن كفاية الأثر : 282 وقطعة منه في البحار ج 50 / 239 ح 3 عن الكمال والأمالي والتوحيد ، وفي ج 51 / 32 ح 3 عن التوحيد ، وأورده في إعلام الورى : 409 مرسلا وفي الوسائل ج 11 / 488 ح 9 عن الكمال والتوحيد .
( 2 ) هو محمد بن الحسن بن الوليد أبو جعفر نزيل قم والمتوفى سنة ( 343 ) ه تقدّم ذكره .
( 3 ) كمال الدين : 381 ح 5 وعنه البحار ج 50 / 240 ح 5 وعن غيبة الطوسي : 121 وإرشاد المفيد : 338 و 349 باسناده عن الكليني وإعلام الورى : 351 من كتاب ابن عيّاش ، وأيضا في البحار ج 51 / 31 ح 2 عن الكمال ، وكفاية الأثر : 284 ورواه في اثبات الوصيّة : 208 .
( 4 ) محمد بن عبد اللّه بن حمزة : هو ابن أخي الحسن بن حمزة المرعشي الجليل يروي عنه ، وكثيرا ما يروي عنه - علي بن محمّد بن علي الخزّاز ، والظاهر أنّه من مشايخه - معجم رجال الحديث ج 16 / 236 - .