تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

إن كان كون - وأعوذ باللّه - فإلى من ؟ قال : عهدي إلى الأكبر من ولدي . « 1 » 7 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن أبي محمّد الاسبارقيني ، عن عليّ بن عمرو العطّار « 2 » ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام وأبو جعفر ابنه في الأحياء وأنا أظنّه أنّه هو ، فقلت له : جعلت فداك من أخص من ولدك ؟ فقال : لا تخصّوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري ، قال : فكتب إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟ قال : فكتب إليّ في الكبير من ولدي وقال : وكان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر . « 3 » 8 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، وغيره ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس إنّهم حضروا يوم توفي محمّد ابن عليّ بن محمّد باب أبي الحسن عليه السلام يعزّونه ، وقد بسط له في صحن داره ، والنّاس جلوس حوله فقالوا قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر النّاس إذ نظر إلى الحسن ابن عليّ عليه السلام قد جاء مشقوق الجيب حتّى قام عن يمينه ونحن لا نعرفه . فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام بعد ساعة فقال : يا بنيّ أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الفتى وحمد اللّه واسترجع ، وقال : الحمد لله رب

هامش
( 1 ) الكافي ج 1 / 326 ح 6 وأخرجه في البحار ج 50 / 244 ح 16 عن إعلام الورى : 350 عن محمّد بن يعقوب ، وإرشاد المفيد : 336 باسناده عن الكليني ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 405 عن الإرشاد .
( 2 ) عليّ بن عمرو العطّار القزويني ، عدّه الشيخ والبرقي من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام ، ووصفه الصدوق بصاحب علي بن محمّد العسكري عليه السلام ، وعدّه ابن شهرآشوب ممّن روى النص على أبي محمد عليه السلام .
( 3 ) الكافي ج 1 / 326 ح 7 وأخرجه في البحار ج 50 / 244 ح 17 عن إعلام الورى : 350 عن محمّد بن يعقوب ، وارشاد المفيد : 336 باسناده عن الكليني ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 405 عن الإرشاد .