شاعر المتوكّل قال : ولد لي غلام وكنت مضيّقا ، فكتبت رقاعا إلى جماعة أسترفدهم فرجعت بالخيبة ، فبينا « 1 » أنا متفكّر إذ جاء أبو حمزة ومعه صرّة سوداء فيها أربعمائة درهم وقال : يقول لك سيّدي الحسن بن عليّ عليه السلام أنفق هذه على المولود ، بارك اللّه لك فيه . « 2 » 11 - عليّ بن عيسى أيضا عن أبي القاسم « 3 » كاتب راشد قال : خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد عليه السلام إلى الجبل يطلب الفضل ، فلقيه رجل بحلوان « 4 » فقال له من أين أتيت « 5 » ؟ قال : من سرّ من رأى فقال : هل صرت كذا وموضع كذا ؟ « 6 » فقال : نعم ، فقال : هل عندك من أخبار الحسن بن علي شيء ؟ قال : لا قال : فما أقدمك الجبل ؟ قال : أطلب الفضل . قال : لك عندي خمسون دينارا فاقبضها وانصرف معي إلى سرّ من رأى حتى توصلني إلى الحسن بن علي عليهما السلام . فقال : نعم ، فأعطاه خمسين دينارا وعاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى واستأذنا على الحسن بن علي عليهما السلام فأذن لهما فدخلا والحسن
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 105
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص١٠٥
هامش
( 1 ) في البحار : فرجعت بالخيبة ، قال : قلت : أجيء فاطوف حول الدار طوفة وصرت إلى الباب فخرج أبو حمزة ومعه . . .
( 2 ) كشف الغمّة ج 2 / 426 وعنه البحار ج 50 / 294 ح 69 .
( 3 ) في البحار : حدّث أبو القاسم علي بن راشد ، وعلى أيّ حال هو مجهول .
( 4 ) في البحار : رجل من همدان .
( 5 ) في البحار : من أين أقبلت ؟ .
( 6 ) في البحار : قال : هل تعرف درب كذا وموضع كذا ؟