الباب الأول في شأنه في الأمر الأوّل
1 - الشيخ أبو جعفر الطوسي في « مصباح الأنوار » عن أنس بن مالك ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض الأيّام صلاة الفجر ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ، فقلت : يا رسول اللّه إن رأيت أن تفسّر لنا قول اللّه عزّ وجل :
فَأُولئِك مَع الَّذِين أَنْعَم اللَّه عَلَيْهِم مِن النَّبِيِّين والصِّدِّيقِين والشُّهَداءِ والصَّالِحِين وحَسُن أُولئِك رَفِيقاً
« 1 » فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمّا النبيّون فأنا ، وأمّا الصدّيقون فأخي عليّ بن أبي طالب ، وأمّا الشهداء فعمّي حمزة ، وأمّا الصالحون فابنتي فاطمة ، وأولادها الحسن ، والحسين عليهم السلام . قال : وكان العبّاس حاضرا ، فوثب وجلس بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال : ألسنا أنا ، وأنت ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام من نبعة « 2 » واحدة ؟ قال : وكيف ذلك يا عم « 3 » ؟ قال
هامش
( 1 ) سورة النساء : 69 .
( 2 ) النبعة : واحدة النبع وهو شجر تتّخذ منه السهام والقسي ، ويقال : هو من نبعة كريمة أي من أصل كريم .
( 3 ) في بحار الأنوار : وما ذاك يا عم .