الباب الثالث في أن نشره عليه السلام للعلم والفتيا بأمر اللّه سبحانه وتعالى
1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، والحسين بن محمد ، عن جعفر ابن محمّد « 1 » ، عن عليّ بن الحسين بن علي « 2 » ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن معاذ بن كثير « 3 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إن الوصيّة نزلت من السماء على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابا « 4 » لم ينزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتاب مختوم إلّا الوصية . فقال جبرائيل عليه السلام : يا محمّد هذه وصيّتك في أمتك عند أهل بيتك . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّ أهل بيتي يا جبرائيل ؟ قال : نجيب اللّه منهم « 5 » وذريّته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه
هامش
( 1 ) هو جعفر بن محمّد الكوفي .
( 2 ) الصواب : عليّ بن الحسن بن علي ، وهو ابن فضّال الكوفي - جامع الرواة ج 1 / 574 - .
( 3 ) هو معاذ بن كثير الكسائي الكوفي ، عدّه المفيد رحمه اللّه من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين - جامع الرواة ج 2 / 235 - .
( 4 ) أي مكتوبا بخطّ الهيّ مشاهد من عالم الأمر كما أن جبريل عليه السلام كان ينزل عليه في صورة آدميّ مشاهد من هناك - عن هامش المصدر عن الوافي - .
( 5 ) أي من نجبائه بمعنى الكريم الحسيب ، كنّي به عن أمير المؤمنين عليه السلام - الوافي للفيض الكاشاني - .