تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

صرصائيل « 1 » ، فقال : يا حبيبي أقامت القيامة على أهل الأرض ؟ قال : لا ولكن هبطنا إلى الأرض فهنّئنا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بولده الحسين ، قال : حبيبي جبرائيل ، فاهبط إلى الأرض فقل له : يا محمّد اشفع إلى ربّك في الرضا عنّي ، فإنّك صاحب الشفاعة ، قال : فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودعا بالحسين عليه السلام ، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء ، وقال : اللّهم بحق مولودي هذا عليك إلّا رضيت على الملك ، فإذا النداء من قبل العرش : يا محمّد قد فعلت وقدرك عندي عظيم . قال ابن عباس : والّذي بعث محمّدا بالحق نبيا إن صرصائيل يفتخر على الملائكة أنّي عتيق الحسين عليه السلام ، ولعيا تفتخر على الحور العين بأنّها قابلة الحسين .

لهف نفسي على الذي قد نعاه * جبرائيل الأمين يوم ولاد
وبكاه كذا الملائك جمعا * وبكاه ذخيرة للمعاد
وبكاه محمّد وعليّ * صفوة اللّه من جميع العباد
وبكته البتول يا لك رزء * لا يرى مثله بكل البلاد « 2 »
هامش
( 1 ) في نسخة : صلصائيل .
( 2 ) منتخب الطريحي 151 - 153 أورده المؤلّف قدّس سرّه أيضا في « مدينة المعاجز » ص 234 .
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 111 | السيد هاشم البحراني