« 1 » « 2 » . 4 - الطبرسي في « الإحتجاج » عن الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام عن الحسين عليه السلام عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، في حديثه مع اليهوديّ قال اليهودي : فهذا نوح عليه السلام صبر في ذات اللّه ، وأعذر قومه إذ كذّب ، قال له عليّ عليه السلام : لقد كان كذلك ، ومحمّد صلى اللّه عليه وآله صبر في ذات اللّه عزّ وجل ، وأعذر قومه إذ كذّب وردّ وشرّد وحصب بالحصبى ، وعلاه أبو لهب بسلا ناقة « 3 » وشاة ، فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى جابيل ملك الجبال : أن شق الجبال وانته إلى أمر محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأتاه فقال له : إنّي أمرت لك بالطاعة ، فإن أمرت أطبقت « 4 » عليهم الجبال ، فأهلكتهم بها . قال صلى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّما بعثت رحمة ، رب اهد قومي فإنّهم لا يعلمون ، ويحك يا يهوديّ إن نوحا لمّا شاهد غرق قومه رق عليهم رقة القرابة ، وأظهر عليهم شفقة ، فقال :
« 5 » فقال تبارك وتعالى :
« 6 » أراد جل ذكره أن يسلّيه بذلك ، ومحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا علنت من قومه المعاندة شهر عليهم