تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

وآله وسلّم فأتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد وأطال السجود ، حتى خفت أو خشيت أن يكون اللّه عزّ وجل قد توفّاه وقبضه إليه ، فجئت أنظر فرفع رأسه فقال : مالك عبد الرحمن ؟ فذكرت ذلك له ، قال : فقال : إن جبرئيل عليه السلام قال لي : ألا أبشّرك أن اللّه عزّ وجل يقول لك : من صلّى عليك صلّيت عليه ، ومن سلّم عليك سلّمت عليه ، فسجدت للّه شكرا « 1 » .

هامش
( 1 ) كشف الغمّة : ج 1 / 28 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 / 191 مثله .