تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

المقدّمة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطّاهرين . وبعد : فقد رغبت إليّ إحدى دور النّشر والتّوزيع أن أضع لها كتابا في « السّيّدة زينب بنت أمير المؤمنين » عليها وعلى آبائها أفضل الصّلاة والسّلام . فقلت لصاحب الدّار : إنّ الّذين ألّفوا في هذا الموضوع لم يقصّروا ، ولم يتجافوا عن الغاية المنشودة من التّأليف . . . بل بعض هؤلاء قد اجتذب إليه القرّاء ، واستقبلوا كتابه أحسن استقبال . فقال : أنّك كتبت في فضائل أبيها أمير المؤمنين ، مع أنّ غيرك كتب ، واجتذب إليه القرّاء . فتوكلت على اللّه عزّ وجلّ ، وكتبت هذه الصّفحات ، وحاولت ما أستطيع أن أضيف إلى ما كتبوا أشياء ، لها أهميتها ، على أن لا اضايق القارئ بذكر مطولات منقولة من هنا وهناك . . وإذا كتب البعض تملقا للجمهور ، أو رغبة في شيء يطلبه ، فإنّ هدفي الأوّل والأخير أن أوحي إلى القارئ الشّعور بعظمة السّيّدة ، وآل بيت الرّسول صلّى اللّه عليه واله .