بعدك لغير هنيء ولا مريء ولا نجيع » « 1 » . فأعفاه الإمام ، ولم يكلفه وأولاده حضور الحرب ، وكأنّ الإمام عليه السّلام نظر بعين الغيب ، فادّخر أولاد أخيه إلى يوم ولده الحسين ، فقد قتل من ولد عقيل مع الحسين ( 13 ) شهيدا ( 8 ) من أولاده و ( 5 ) من أحفاده « 2 » . توفّي عقيل سنة ( 50 ) من الهجرة عن ست وتسعين سنة « 3 » .
وصلّى اللّه على محمّد وآله ، وعلى عقيل وأولاده وأحفاده .
هامش
( 1 ) انظر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 119 ، الغارات : 2 / 430 ، المعيار والموازنة : 179 ، الإمامة والسّياسة : 1 / 74 .
( 2 ) تقدّمت تخريجاته . انظر ، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 170 ، بتحقّيقنا .
( 3 ) انظر ، الطّبقات الكبرى : 4 / 28 ، الإصابة لابن حجر تحت الرّقم « 25630 » ، البيان والتّبيّين :
1 / 174 ، أسد الغابة : 2 / 560 تحت الرّقم « 3726 » . وقيل : توفّي سنة « 60 ه » .