اللّهم إنّا نتوجّه إليك ، ونتشفّع إليك بحقّه عليك ، فهو أوجه الشّفعاء لديك ، وأكرم الخلق عليك : أن لا تدع لنا ذنبا إلّا غفرته ، ولا همّا إلّا فرّجته ، ولا ضرّا إلّا كشفته ، ولا عدوّا إلّا كفيته ، ولا شرّا إلّا صرفته ، ولا خيرا إلّا يسّرته ، ولا واليا إلّا أصلحته ، ولا مجاهدا في سبيلك إلّا نصرته ، ولا طالبا للخير إلّا أعنته ، ولا حاجة هي لك رضى إلّا قضيتها . يا أرحم الرّاحمين .
حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 58
مساهمون: محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )
ص٥٨