تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار ( المسمى تبصرة الحضرة الأحمدية الشّاهدية بسيرة الحضرة الأحمدية النبوية ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥

فصل في الجهاد

وأمّا أذكاره صلى اللّه عليه وسلم في الجهاد : فثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أمّر أميرا على جيش أو سريّة أوصاه في خاصّته بتقوى اللّه تعالى ، وبمن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : « اغزوا باسم اللّه في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه ، ولا تغدروا ، ولا تمثّلوا ، ولا تقتلوا وليدا » ، متّفق عليه « 1 » . قلت : كذا عزاه الإمام النّوويّ في « أذكاره » إلى البخاريّ ومسلم ؛ وإنّما أورده الحميديّ في « أفراد مسلم » ، وهو كذلك ، فإنّي لم أظفر به في البخاريّ ، بعد بلوغ الجهد في الكشف عنه . واللّه أعلم « 2 » .

[ كتمانه صلى اللّه عليه وسلم جهة مسيره ]

وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم لم يكن يريد غزوة إلّا ورّى بغيرها . متّفق عليه « 3 » .

[ دعاؤه صلى اللّه عليه وسلم إذا هم بدخول أرض العدوّ ]

وثبت أنّه صلى اللّه عليه وسلم لمّا صبّح ( خيبر ) قال : « اللّه أكبر ، خربت ( خيبر ) ، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين » ، متّفق عليه « 4 » . وروي أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « دعوتان لا تردّان : الدّعاء عند النّداء

هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ، ( 1731 / 3 ) . عن بريدة بن الحصيب رضي اللّه عنه .
( 2 ) وما قاله المؤلّف - رحمه اللّه - هو الصّواب . واللّه أعلم .
( 3 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 2787 ) . ومسلم برقم ( 2769 / 54 ) . عن كعب بن مالك رضي اللّه عنه . ورّى : أخفى وستر وأوهم .
( 4 ) أخرجه البخاريّ ، برقم ( 3962 ) . ومسلم برقم ( 1365 / 87 ) . عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه .