من خيرها ، فلذلك قوله عزّ وجلّ : ( « 1 »
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
[ 7 ظ ]
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ، وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )
، وأنا من السّابقين ، وأنا خير السّابقين ، وجعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرهم قبيلة ، فلذلك قوله تعالى : ( « 2 »
وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ . .
الآية ) ، وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على اللّه عزّ وجلّ ولا فخر ، ثمّ جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرهم بيتا ، فذلك قوله عزّ وجلّ : ( « 3 »
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
. وأخرجه الطّبراني من طريق يحيى « 4 » بن عبد الحميد أيضا ، وهو الحمّني ، وقد وثّقه ابن معين « 5 » ، وضعّفه غيره .
وأخرجه الثعلبيّ في تفسيره محتجّا به لقوله السابق من طريق إبراهيم بن زياد الرّازي ، قال حدّثنا الحارث بن عبد اللّه ، حدّثنا « 6 » قيس بن ربيع به ، وسيأتي في التاسع عن الطفيل قال :
هامش
( 1 ) سورة الواقعة الأيتان : 8 ، 9 .
( 2 ) سورة الحجرات الآية : 13 .
( 3 ) سورة الأحزاب الآية : 33 .
( 4 ) هو أبو زكريا يحيى بن عبد الحميد عبد الرحمن الحماني الكوفي من الحفاظ المشهورين ، كان يحفظ أكثر من عشرة آلاف حديث ، وهو أول من صنف المسند بالكوفة ، توفي بسر من رأى سنة ( 228 ه ) . ترجمته في تاريخ بغداد 14 / 167 ، تذكرة الحفاظ 2 / 10 ، النجوم الزاهرة 2 / 254 .
( 5 ) هو أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد المري بالولاء ، البغدادي : من أئمة الحديث ومؤرخي رجاله ، ذهب إلى بيت اللّه الحرام وتوفي فيه سنة ( 233 ه ) ، ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 16 ، تاريخ بغداد 14 / 177 ، الاعلام 9 / 218 .
( 6 ) كذا في ( ب ) ، وفي الأصل ، ( م ) : ( ثنا ) ، ولما كان هذا الاصطلاح غير مستعمل كثيرا في الأصل و ( م ) ، أثبتنا ما في نسخة ( ب ) .