شرّها « 1 » من ينتحل حبّنا ويفارق أمرنا ) « 2 » .
وأخرج أحمد وأبو يعلي والطّبرانيّ عن ابن عبّاس مرفوعا : ( يكون في آخر الزّمان قوم يسمّون الرافضيّة يرفضون الاسلام ، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم فانّهم مشركون ) « 3 » . ولفظ الطّبرانيّ باسناد حسن عنه : ( كنت عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده عليّ ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ سيكون في أمّتي قوم [ 41 و ] ينتحلون حبّ أهل البيت لهم نبز يسمّون الرافضيّة فاقتلوهم فانّهم مشركون ) « 4 » .
وأخرج الدّارقطنيّ عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال :
( قال رسول اللّه عليه وآله وسلّم : يكون في آخر زمانكم قوم ينتحلون مودّة أهل بيتي نبزّهم الرافضيّة ، فان أدركتموهم فاقتلوهم فانّهم مشركون ) « 5 » . وأخرج - أيضا - من طرق عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جدّه عن عليّ رضي اللّه عنهم انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( يظهر في أمّتي آخر الزمان قوم يسمّون الرافضيّة يرفضون الاسلام ) « 6 » .
هامش
( 1 ) هي الفرقة التي ظهرت في عصره أثناء وجوده في الكوفة وتسمى فرقة ( الغلاة ) وهي التي حاربها واحرق قسما منها ورجع إلى الصواب الباقون .
( 2 ) كل ما ورد في ذلك لا يخرج عن الغلاة الذين ظهروا في عصر الإمام علي عليه السلام ، وعاقبهم على شركهم بالقتل والحرق بالنار ، وما زيد في ذلك من الالفاظ الأخرى ، فهو زيادة من الرواة وغيرهم .
( 4 ) مسند البزار 2 / 263 ، مسند أبي يعلي 1 / 129 .
( 3 ) المعجم الكبير للطبراني 12 / 242 .
( 5 ) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 3 / 94 ، مع اختلاف بالألفاظ .
( 6 ) مسند الإمام ابن حنبل 1 / 103 .