توصلت اليه في العهود السابقة لعصر المصنف ، وقد أضاف إلى ذلك التجربة التي مارسها أثناء تعليمه وتصدره للتدريس .
ويجدر بنا أن نقول إن هذا الكتاب يحتوي على ثروة علمية تدفع العلماء إلى تنمية قابلياتهم العلمية ، لما في العلم من الرفعة والمكانة عند اللّه ، ولما فيه من المنزلة العظيمة في المجتمع الذي يعيش فيه العالم ، كما يحتوي على ثروة تربوية تجعل التربويين على علم بما طبقه أجدادهم العظماء في مجال التربية والتعليم ، كي يضيفوا خبرات أجدادهم إلى خبراتهم في تعليم أبنائنا .
أما القسم الثاني من كتاب جواهر العقدين في فضل الشرفين فقد تناول شرف النسب النبوي الشريف وأهل بيته الكرام ، وناقشه بخمسة عشر ذكرا مدللا على ذلك بآيات من القرآن الكريم ، مثل قوله تعالى :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
« 1 » ، وقوله تعالى :
( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ
الآية ) « 2 » ، وقوله تعالى :
( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ )
« 3 » ، وقوله تعالى :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 4 » ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية : 33 .
( 2 ) سورة آل عمران الآية : 61 .
( 3 ) سورة الأحزاب الآية : 34 .
( 4 ) سورة الشورى الآية : 23 .