بالرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان بحرمة جده ) ، وهذا العنوان الطويل لا يكتبه المصنف ، بل كتب من قبل الناسخ ، بدليل قوله : ( تأليف سيدنا وشيخنا ) ، وقوله : ( تغمده اللّه بالرحمة والرضوان وأسكنه فسيح الجنان بحرمة جده ) ، والمؤلف لا يقول ذلك ، لأجل ذلك لا نثبت في الكتاب هذا العنوان الطويل .
وفي ظهر الورقة الأولى كتب : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أعزّ أولياءه . . . الخ ) ، وفي نهاية القسم الأول كتب : تم القسم الأول ويتلوه القسم الثاني ان شاء اللّه تعالى ) .
وفي نهاية الورقة الأخيرة من القسم الثاني كتب :
( قال مؤلفه نفع اللّه به وعامله بخفي لطفه : فرغت من تأليفه في اليوم المبارك الثامن من شهر ربيع الثاني عام سبع وتسعين وثمانمائة والحمد للّه وحده لا شريك له ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، كان الفراغ من رقم هذه النسخة المباركة نهار الخميس المبارك سلخ شهر الحجة الحرام ، شهدت سنة ثمان وسبعين وألف من هجرته صلى اللّه عليه وآله وسلم ) .
وبعد مسافة من الفراغ ، كتب : ( بعناية سيدنا الفتح الفاضل العلم الماجد الكامل شمس الدار حمد بن جابر المؤذن ، ختم اللّه لنا وله بالصالحات ، ورفع في الدارين الدرجات بحق سيدنا محمد عليه وعلى آله من اللّه أفضل الصلوات ، بخط أفقر عباد اللّه اليه المعترف
جواهر العقدين في فضل الشرفين — صفحة 34
مساهمون: علي بن عبد الله السمهودي
ص٣٤