( إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ )
« 1 » ، وقوله :
( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً )
« 2 » ، وقوله تعالى :
( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ )
« 3 » .
ومن أدلته من الحديث الشريف قوله عليه السلام :
( العلماء ورثة الأنبياء ) « 4 » ، وقوله : ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ) « 5 » ، وقوله : ( يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ، والعلماء ، والشهداء ) « 6 » ، وقوله : ( من خرج في طلب العلم ، فهو في سبيل اللّه حتى يرجع ) « 7 » .
هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة تظهر فضل العلم ومكانته الشريفة ، وبذلك يكون العلم أفضل الفضائل الكمالية ، وأشرف النعوت النورانية ، لأنه الطريق الموصل إلى جوار رب العالمين ، وإلى أفق الملائكة المقرّبين ، فما سجد الملائكة أجمعون إلّا لأن آدم عليه السلام يعلم ما لا يعلمون ، هذه الأسباب مجتمعة جعلت المصنف يبتدئ بالعلم ويتبعه بالتربية الاسلامية ، وما
هامش
( 1 ) سورة فاطر الآية : 38 .
( 2 ) سورة البقرة الآية : 269 .
( 3 ) سورة آل عمران الآية : 18 .
( 4 ) رواه الإمام ابن حنبل في مسنده 5 / 196 ، وأبو داود في سننه 2 / 285 ، والدارمي في سننه 1 / 83 .
( 5 ) صحيح الترمذي 10 / 157 .
( 6 ) سنن ابن ماجة 2 / 1443 .
( 7 ) صحيح الترمذي 10 / 116 .