سؤال سأله ، ومنها عدم ركوبه بينهم إن كان يركب وغير ذلك .
ويستحبّ إذا قام أن يدعو بما ورد به الحديث : ( سبحانك اللهمّ وبحمدك لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب [ 69 ظ ] إليك ) « 1 » .
الثاني « 2 » عشر أن لا ينتصب للتدريس إذا لم يكن أهلا له ، ولا يذكر الدّرس من علم لا يعرفه سواء شرطه الواقف أو لم يشرطه ، فانّ ذلك لعب في الدّين وإزراء بين النّاس .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) « 3 » ، وعن الشّبلي « 4 » : ( من تصدّر قبل أوانه ، فقد تصدّى لهوانه ) « 5 » . وعن أبي حنيفة : ( من طلب
هامش
( 1 ) الدعاء للدكتور محمد السيد طنطاوي ص 195 ، وفيه عن أبي هريرة .
( 2 ) النوع الثاني عشر اخذه المصنف من تذكرة السامع والمتكلم ص 45 - 46 .
( 3 ) شرح المهذب 1 / 58 ، جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري 1 / 269 .
( 4 ) هو أبو بكر الشبلي دلف بن جحدر ، أو جعفر ، أصله من خراسان ، وولد في بغداد ، كان عالما وفقيها من فقهاء المالكية ، توفي سنة ( 334 ه ) .
ترجمته في حلية الأولياء 10 / 366 ، صفة الصفوة 2 / 358 ، شذرات الذهب 2 / 338 .
( 5 ) تذكرة السامع والمتكلم ص 45 .