به في حقّي وحقّ أهلي وولدي وما ملكت يميني من ساعتي هذه إلى مثلها من الغد خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فأقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنّ جميع ما أتحرّك فيه وأنطق به في حقّي ، وفي حقّ غيري ، وجميع ما يتحرّك فيه غيري في حقّي ، وفي حقّ أهلي وولدي وما ملكت يميني من ساعتي هذه إلى مثلها من الغد شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاصرفه عنّي ، واصرفني عنه ، وقدّر لي الخير حيث كان ثم رضّني به ) « 1 » .
هذه الكيفية ، وإن لم تكن في الأحاديث ، لكنّها موافقة لاطلاق ما جاء في الحثّ على الاستخارة ، كحديث ( إذا أهمّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة الحديث ) « 2 » .
وقد كان أهل الجاهلية يستعملون في أمورهم الاستقسام بالأزلام وزجر الطير ، والعيافة ، والفال ، والتطيّر ، ونحوه ، مما هو شعار الشّرك ، فعوّض صاحب الشّرع صلّى [ 65 و ] اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك ما يتضمّن التوحيد ، والافتقار ،
هامش
( 1 ) رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ص 257 ، وقد سقطت بعض الفقرات من النص المذكور .
( 2 ) الحديث ذكره الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري 3 / 344 ، رياض الصالحين في كلام سيد المرسلين ص 257 ، الجامع 2 / 293 .