الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ )
« 1 » . قال الحسن :
كانوا يعملون أعمال البرّ ويخشون أن لا يتقبّل منهم « 2 » .
الثاني « 3 » : إذا خرج من بيته دعا بالدّعاء الصحيح عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو :
( اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ ، أو أزلّ ، أو أزلّ ، أو أظلم أو أظلم [ 65 ظ ] ، أو أجهل أو يجهل عليّ ، عزّ جارك ، وجلّ ثناؤك ، ولا إله غيرك ) « 4 » . ثم يقول : بسم اللّه وباللّه حسبي اللّه توكلت على اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه العليّ العظيم ، اللهمّ ثبّت جناني وأدر الحقّ على لساني . ويديم ذكر اللّه تعالى إلى أن يصل إلى مجلس التدريس ، فإذا وصل إليه سلّم على من حضر ، وصلّى ركعتين ، إن لم يكن وقت كراهة ، فإن كان مسجدا تأكدت مطلقا ، ثم يدعو اللّه تعالى بالتوفيق والإعانة والعصمة « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون الآية : 60 - 61 .
( 2 ) مجمع البيان في تفسير القرآن للشيخ الطبرسي 7 / 110 .
( 3 ) أخذ المصنف جزءا من هذا النوع من تذكرة السامع والمتكلم ص 31 - 32 .
( 4 ) ذكر أبو داود جزءا في هذا الحديث في سننه 1 / 354 ، وهو بكماله في شرح المهذب للنووي ص 56 .
( 5 ) انتهى النوع الذي أخذه المصنف من كتاب تذكرة السامع والمتكلم ص 32 .