ومنها « 1 » :
ولم يرعوا جوارك يا ملاذي * ولا نسبي إليك ولا ذمامه
يبدو لنا أنه ذكر البيت الأخير ليبين بأنّ نسبه ينتهي إلى نسب الرسول الكريم صلى اللّه عليه وسلم ، بعد ما ذكر حرمة جواره ، وأن حرمة جواره لرسول اللّه عليه السلام ونسبه ، لم يمنع المسئ من إسائته .
وقال في ختام كتابه جواهر العقدين في فضل الشرفين « 2 » :
لا غرو في بثّي محاسن معشري * بالواضح التبيان والبرهان
نصحا لهم ولأمة فرضت * مودتها لهم في منزل القرآن
فالنّصح أوجبه علينا ربّنا * للكلّ في سرّ وفي إعلان
هذا وما استقصيت منقبة لهم * بالمنطق الأقصى من التبيان
هامش
( 1 ) جواهر العقدين في فضل الشرفين ورقة 34 و .
( 2 ) يبدو ان المصنف قال هذه الأبيات بمناسبة تكميله كتابه جواهر العقدين ، وكان القسم الثاني يخص النسب الشريف . جواهر العقدين في فضل الشرفين ، الورقة الأخيرة من القسم الثاني .