بحضرتكم فلا يبغي انتقالا * ولكن قد أطال لها التزامه
وكادوه بما لم يخف عنكم * ليقصوا عن عراصكمو خيامه
فانجز لي رسول اللّه نصري * لتهنأ لي بذا الحرم الإقامة
ويكبت من عداتي شامتوهم * وتعظم في قلوبهم الندامة
فقد آملت جاهك يا ملاذي * لذا ولكل هول في القيامة
وحاشا أن تخيّب لي رجاء * وأنت الغوث من عرب برامه
كريم أن أضيم له نزيل * فنصر اللّه يقدمه أمامه
ومن عاداته نصري وجبري * وعادة مثله أبدا مدامه
قال : فرأيت عقب ذلك مناما يؤذن بالنصر العظيم ، ثم رأيته في اليقظة وللّه الحمد والمنة « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر المصنف هذه الأبيات في كتابه وفاء الوفا باخبار دار المصطفى 2 / 430 .