شعره
إنّ صاحبنا لم يكن شاعرا موهوبا ، بل كان ينظم شعره في المناسبات التي تحصل له ، سواء كانت هذه المناسبات مفرحة أو محزنة ، فالمناسبة دافعه كما يبدو لنا من الشعر الذي عثرنا عليه .
ومن هذه المناسبات القصيدة التي قالها في مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وكان سببها انه كان يقيم بخلوة في مؤخرة المسجد النبوي الشريف ، بجانب المنارة الشمالية الغربية ، فسعى جماعة باخراجه « 1 » منها ، فقال :
يضام بحبكم يا عرب رامه * نزيل أنتم صرتم مرامه
ويعدو من أعاديه عليه * غداة صار قصدهم اهتضامه
وأنتم عزّ من ينمى إليكم * ومن أبوابكم حاز احترامه
وفي حرم بساحتكم مقيم * فلا يبغي العراق ولا شآمه
هامش
( 1 ) ذكر المصنف هذه الحادثة بالتفصيل مع أربعة أبيات من القصيدة في كتابه جواهر العقدين في فضل الشرفين في الورقة 33 و - 34 والقسم الأول .