تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

سازشى با ولادت آن بىبى معظّمه ندارد ، چه كه در آن وقت سن نازنين پيغمبر بنابر بعضى اخبار بيست و پنج ساله ، و بنابر بعضى سى و پنج ساله بوده . و از ظاهر عبارت علّامهء حلّى اعلى اللّه مقامه در كتاب تذكره ، چنانچه صاحب كتاب مصباح الحرمين « 1 » از آن نقل نموده ، ده سال قبل از بعثت بوده ، بر اين تقدير ايجاب مىكند زهراى مرضيّه هنگام رحلت پدر سى و سه ساله باشد ، و هرگز چنين نبوده ، و جاى ترديد نيست كه قول به تولّد آن جناب پنج سال بعد از بعثت اصح و اتقن و اقوم و اشهر سائر اقوال است .

و امّا كيفيّت ولادت آن حضرت

در كتاب اللمعة البيضاء در شرح خطبهء زهراء سلام اللّه عليها روايتى را مرسلا نقل نموده و گفته است : روي أنّه لمّا كان وقت حملها نزل جبرئيل بأمر اللّه تعالى فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يترك المخالطة مع الناس ، و يختار الخلوة و العزلة ، و يشتغل بعبادة اللّه سبحانه ، و لا يأكل من طعام أهل الدنيا و لو لقمة ، و لا يشرب من مياههم و لو شربة ، بل يكون صائما أبدا ، و يفطر برطب الجنّة أو تينها أو تفّاحها ، إلى أن انعقدت النطفة من طعام الجنّة ، بعد أن تكوّن أصل تلك النطفة في ليلة الإسراء بأكل هذه الطيّبات - على ما مرّ في تسميتها بالإنسيّة الحوراء - و في الليلة المتمّمة للأربعين قارب صلّى اللّه عليه و آله مع خديجة أم المؤمنين قبل عشاء الآخرة ، فانعقدت تلك النطفة النوريّة ، فولدتها بعد تسعة أشهر من الحمل في متمّم العشرين من جمادي الآخرة ، و كان حملها و ولادتها بمكّة في دار خديجة ، و هي دار كريمة معروفة ، و نزلت فيها حوّاء و مريم و آسية مع جمع كثير من الملائكة « 2 » .

هامش
( 1 ) مصباح الحرمين ، تأليف عبد الجبّار بن زين العابدين شكوئى ، در سال 1327 چاپ شده .
( 2 ) محمّد على بن احمد قراچه داغى اونسارى ، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء ، در سال ( 1297 ) چاپ شده ، اين كتاب نزد اين جانب نمىباشد .