« 1 » ،
« 2 » . ألا هلم فاستمع و ما عشت أراك الدهر عجبا ، و إن تعجب فعجب قولهم ليت شعري إلى أيّ سناد استندوا ؟ و على أيّ عماد اعتمدوا ؟ و بأيّة عروة تمسّكوا ؟ و على أيّة ذرّيّة أقدموا و احتنكوا ؟ لبئس المولى و لبئس العشير ، و بئس للظالمين بدلا « 3 » . و به روايت معانى الأخبار چنين فرموده : و ما نقموا من أبي حسن ؟ نقموا و اللّه منه نكير سيفه ، و شدّة و طأته ، و نكال وقعته ، و تنمّره في ذات اللّه عزّ و جل ، و اللّه لو تكافّوا عن زمام نبذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إليه لاعتلقه ، و لسار بهم سيرا سجحا ، لا يكلم خشاشه ، و لا يتعتع راكبه ، و لأوردهم منهلا نميرا فضفاضا تطفح ضفّتاه ، و لأصدرهم بطانا ، قد تخيّر لهم الريّ غير متحل منه بطائل إلّا بغمر الماء و ردعة شررة الساغب ، و لفتحت عليهم بركات من السماء و الأرض ، و سيأخذهم اللّه بما كانوا يكسبون . ألا هلم فاسمع و ما عشت أراك الدهر العجب ، و إن تعجب فقد أعجبك الحادث ، إلى أيّ سناد استندوا ؟ و بأيّ عروة تمسّكوا « 4 » ؟