حديث دوم
علل الشرايع مسندا از معاذ بن جبل روايت كرده كه گفت : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : إن اللّه خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف سنة « 1 » . قلت : فأين كنتم يا رسول اللّه ؟ قال : قدّام العرش نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّده . قلت : على أيّ مثال ؟ قال : أشباح نور حتّى إذا أراد اللّه عزّ و جل أن يخلق صورنا صيّرنا عمود نور « 2 » ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات ، و لا يصيبنا نجس الشرك ، و لا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ، و يشقي بنا آخرون . فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطّلب أخرج ذلك النور ، فشقّه نصفين ، فجعل نصفه في عبد اللّه ، و نصفه في أبي طالب ، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة ، و النصف إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، و أخرجت فاطمة عليّا ، ثم أعاد عزّ و جل العمود إليّ ، فخرجت منّي فاطمة ، ثم أعاد عزّ و جل العمود إلى علي ، فخرج منه الحسن و الحسين يعني من النصفين جميعا ، فما كان من نور علي فصار في ولد الحسن ، و ما كان من نوري فصار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة « 3 » .