تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

قال : ظل النور أبدان نورانيّة بلا أرواح ، و كان مؤيّدا بروح واحدة و هي روح القدس ، فبه كان يعبد اللّه ، و عترته و لذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء ، يعبدون اللّه بالصلاة و الصوم و السجود و التسبيح و التهليل ، و يصلّون الصلوات و يحجّون و يصومون « 1 » .

ترجمهء حديث

يعنى جابر گفت : ابى جعفر عليه السّلام براى من فرمود : اى جابر ! خداى تعالى اوّل چيزى را كه آفريد ، آفريد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و عترت او را كه راهنمايان و راه‌يافتگانند ، و آنها اشباحى بودند از نور . گفتم : اشباح چيست ؟ فرمود : سايهء نور ، و آنها بدن‌هاى نورانيّه‌اى بودند بدون روح‌ها ، و او مؤيّد به يك روح بود كه آن روح القدس است ، در آن ظل بندگى مىكرد خدا را با عترت خود ، و براى همان روح بود كه خدا ايشان را صاحبان عقل و دانايان و نيكوكاران و برگزيدگان خلق فرمود ، تا اينكه بندگى كنند خدا را به نماز و روزه و سجده و تسبيح و تهليل كردن ، و اينكه نمازها را بجا آورند ، و حج بگذارند ، و روزه بگيرند .

حديث پنجم

بحار الأنوار ، از كتاب فضائل الشيعه ، تأليف شيخ صدوق عليه الرحمه ، مسندا روايت كرده از ابى سعيد خدرى كه گفت : كنّا جلوسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذا أقبل إليه رجل ، فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه عزّ و جل لإبليس :
أَسْتَكْبَرْت أَم كُنْت مِن الْعالِين )

« 2 » فمن هم يا رسول اللّه الذين هم أعلى من الملائكة ؟

هامش
( 1 ) شيخ كلينى ، اصول كافى ج 1 ص 442 ح 10 .
( 2 ) سوره ص : 75 .