تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

الشهيدة ، السيّدة الرشيدة ، شقيقة مريم ، و ابنة محمّد الأكرم ، المفطومة من كل شرّ ، المعلومة بكل خير ، المنعوتة في الإنجيل ، الموصوفة بالبرّ و التبجيل ، درّة صاحب الوحي و التنزيل ، جدّها الخليل ، و مادحها الجليل ، و خاطبها المرتضى بأمر المولى جبرئيل ، و أولادها الحسن و الحسين و المحسن السقط و زينب و ام كلثوم « 1 » . و در كتاب كشف الغمّه ، اربلى بعضى از القاب آن جناب را چنين نگاشته است : هي سليلة النبوّة ، و رضيعة درّ الكرم و الابوّة ، و درّة صدف الفخار ، و غرّة شمس النهار ، و ذبالة مشكاة الأنوار ، و صفوة الشرف و الجود ، و واسطة قلادة الوجود ، نقطة دائرة المفاخر ، قمر هالة الماثر ، الزهرة الزهراء ، و الغرّة الغرّاء ، العالية المحل ، الحالّة في رتب العلى ، السامية المكانة ، المكينة في عالم السماء ، المضيئة النور ، المنيرة البيضاء ، المستغنية باسمها عن حدّها و رسمها ، قرّة عين أبيها ، و قرار قلب امّها ، الحالية بجواهر علاها ، العاطلة من زخرف دنياها ، أمة اللّه ، و سيّدة النساء ، جمال الآباء ، شرف الأبناء ، يفخر آدم بمكانها ، و يبوح نوح بشدّة شأنها ، و يسمو إبراهيم بكونها من نسله ، و ينجح إسماعيل على إخوانه إذ هي فرع أصله ، و كانت ريحانة محمّد من بين أهله ، فما يجاريها في مفخر إلّا مغلب ، و لا يباريها في مجد إلّا مؤنّب ، و لا يجحد حقّها إلّا مأفون ، و لا يصرف عنها وجه إخلاصه إلّا مغبون « 2 » . مؤلّف حقير گويد : به مناسبت بيان القاب مقدّسهء صدّيقهء طاهره سلام اللّه عليها خوش داشتم كه حديث مفاخرهء آن بىبى معظّمه را با حضرت امير مؤمنان عليه السّلام كه شاذان بن جبرئيل قمّى رحمه اللّه در كتاب فضائل روايت نموده چون محتوى بعضى از القاب آن عليا جناب است در اينجا نقل نمايم ، تا آقايان مراجعين بيشتر بهره‌مند گردند ، و اين مؤلّف عاصى را از دعاهاى خير خود فراموش نفرمايند .

هامش
( 1 ) ابن شهر آشوب ، مناقب آل ابى طالب ج 3 ص 357 - 358 .
( 2 ) على بن عيسى اربلى ، كشف الغمّة ج 1 ص 454 .