نباهي به الكرام من ملائكتك ، وأرواح أنبيائك وخاصّتك ، تعجب ملائكتك من تصميم عزيمته في حربه ، وتضرب الأمثال بشدّة طعنه وضربه ، فصلّ على محمّد وآل محمد واختم لنا بذلك بين يدي الخلف الصالح من ولده ، الداعي إلى دينك بجدّه وجهده ، أمينك في بلادك ، وعينك على عبادك ، صاحب الرجعة البيضاء ، والدولة الزهراء .
اللّهمّ اجعلنا من خاصّته وبطانته ، ومن الداعين إلى نصره وملته .
اللّهمّ وإن أحللت بنا قضاءك قبل مشاهدة بهجته ، ولم تكحل عيوننا بمعاينة طلعته ، فصلّ على محمد وآل محمد ، وأمتنا على ولايته وولاية آبائه ، واجعلنا في عداد جنده وأوليائه ، إنّك على كلّ شيء قدير .
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 456
مساهمون: السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري
ص٤٥٦