سل كلّ باغ غادر مشافق * من ناكث وقاسط ومارق
ما ذا لقوا من الإمام الصادق * في حربهم فاسأل به خبيرا
لنا قلوب ملئت من حبّه * وحبّ أهل بيته وصحبه
لمّا علمنا قربه من ربّه * بارئنا زدنا هدى ونورا
اللّهمّ فكما جعلت له في فؤادي ودّا ، لا أعادي له وليّا ، ولا أوالي له ضدّا ، فصلّ على محمد وآله واجعل لي بصدق ودادي عندك عهدا يوم ألقاك في معادي منشورا .
وأشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة اعدّها لهول القيامة وظلماته نورا مستنيرا ، وعلى الملحدين في آياته سيفا مشهورا .
وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله أفضل من أتى على الطاعة بالنعيم بشيرا ، وبالجحيم على المعصية نذيرا .
صلّى اللّه عليه وعلى آله سادة الخلق أوّلا وآخرا ، الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا « 1 » .
روى الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي في أماليه : قال : حدّثنا الحسن بن مهران ، قال : حدّثنا مسلمة بن
هامش
( 1 ) إشارة إلى الآية : 33 من سورة الأحزاب .