تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
أو عابد أو حامد أو زاهد * أو ماجد أو عاضد أو مفضل
أو فائز يوم الغدير برتبة * بعلوّها خضع السماك الأعزل
مولى إليه في الحساب حسابنا * وعليه في ذاك المقام نعوّل
وإذا بنو الدنيا توالت مثلها * فإليه من دون الخلائق نعدل
فرض الإله على الأنام ولاءه * فرضا به نزل الكتاب المنزل
إن كنت مرتابا فسل عن إنّما « 1 » * فهي الدليل لمن يصحّ ويعقل
كتف النبيّ لأخمصيك مواطئ * فلذاك خدّ سواك حقّا أسفل
يا أوّل الأقوام إيمانا بما * أوحى الإله لابن عمّك من عل
يا آخرا عهدا به لمّا قضى * حزت العلى أنت الأخير الأوّل
ما رمت نظما فيك إلّا زانه * سحرا يزيّن مقولي ويجمّل
وإذا مديح سواك رامت فكرتي * سمح القريض له وكلّ المقول
وإذا طغى ريب الزمان بعسره * فدعائي باسمك للعسير يسهّل
أعمالنا منقوصة مقصورة * إن لم يصحّحها ولاك ويكمّل
مديحك ألبسني ملابس رفعة * لعلوّها فوق المجرّة أرفل
كم منبر شرّفته بمدائح * في وصف مجدك فضلها لا يجهل
وخطابة رصّعتها بجواهر * هام الثناء بها عليك يكلّل
تعنوا وجوه اولي التقى لجلالها * وذوو الشقاء حسدا بها يتضاءلوا
ما طال مجد بالمكارم والتقى * إلّا ومجد علاك منه أطول
رقمت حروف علاك في الصحف الأولى * مفروضة إذ ما سواها مهمل
هامش
( 1 ) أي قوله تعالى في سورة المائدة : 55 :( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ).