تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

[ أنّ اللّه تعالى أوحى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن ينصب عليّا للناس ويخبرهم بولايته ، وقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ]

روى العيّاشي « 1 » بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس وجابر بن عبد اللّه قالا : أمر اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله أن ينصب عليّا عليه السلام للناس فيخبرهم بولايته ، فتخوّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقولوا حابى ابن عمّه ، وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأنزل اللّه هذه الآية ، فقام صلوات اللّه عليه وآله بولايته يوم غدير خم . وروى هذا الخبر أيضا الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن ابن أبي عمير إلى آخره في كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل « 2 » ، وفيه أيضا « 3 » قال : لمّا نزلت هذه الآية أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد عليّ عليه السلام ورفعها ، وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . وقد أورد هذا الخبر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي في تفسيره . « 4 » و [ قد ] « 5 » اشتهرت الروايات عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام انّ اللّه أوحى إلى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله أن يستخلف عليّا عليه السلام ، فكان يخاف أن يشقّ ذلك على جماعة من أصحابه ، فأنزل اللّه تعالى « 6 » هذه الآية
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 331 ح 152 ، عنه البحار : 37 / 139 ح 31 ، وتفسير البرهان : 1 / 489 ح 4 ، وعوالم العلوم : 15 / 3 / 50 ح 16 « حديث الغدير » . ( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 255 ح 249 . ( 3 ) شواهد التنزيل : 1 / 251 ح 245 وص 252 ح 247 . ( 4 ) الكشف والبيان للثعلبي : 78 ( مخطوط ) ، عنه كشف المهمّ : 107 ح 20 وص 108 ح 22 ، والغدير : 1 / 217 وص 274 . ( 5 ) من المجمع . ( 6 ) لفظ الجلالة من المجمع .