تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
هذه الآية خمس إشارات « 1 » : إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الرحمن ، وإهانة الشيطان ، ويأس الجاحدين . وفي الحديث أنّ الغدير عيد المؤمنين ، وعيد اللّه الأكبر . وعن ابن عبّاس قال : اجتمعت في ذلك اليوم - الّذي نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ فيه ] « 2 » عليّا - خمسة أعياد : الجمعة والغدير وعيد اليهود والنصارى والمجوس ، ولم يجتمع قبل ذلك قطّ . والعلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وإنّما وقع الخلاف في تأويله . ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجّاج ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا . « 3 »

[ رواة حديث الغدير ]

وذكر عن الصاحب كافي الكفاة رحمه اللّه أنّه قال : روى لنا قصّة غدير خم القاضي أبو بكر الجعابي عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ،
هامش
( 1 ) في المناقب : بشارات . ( 2 ) أثبتناه لضرورة السياق . ( 3 ) في المناقب : ومسلم بن الحجّاج ، وأبو نعيم الاصفهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخرگوشي ، وأبو المظفّر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة ، وعليّ بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عبّاس ، وابن الثلاج ، والشعبي ، والزهري ، والأقليشي ، وابن البيع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربّه ، والألكاني ، وأبو يعلى الموصلي من عدّة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا ، وابن بطّة من ثلاث وعشرين طريقا ، وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقا في كتاب الولاية ، وأبو العبّاس بن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا . وقد صنّف عليّ بن بلال المهلّبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب من روى غدير خمّ ، ومسعود السجزي كتابا فيه رواه هذا الخبر وطرقه ، واستخرج منصور اللائي الرازي في كتابه أسماء رواته على حروف المعجم .
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 205 | فارس حسون كريم / السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري